وافق السودان على بنود المقترح الأميركي باستثناء نقطة واحدة فيما لم ترد الخارجية الأميركية على البند محل الاعتراض وتحصلت مصادر على الوثيقة التي سلمها المبعوث الأميركي للخارجية السودانية، والتي تضمنت ستة بنود وكذلك على رد الحكومة للمقترح وتمثل النص محل الاعتراض:
اتخاذ خطوات تشمل الانسحاب وإعادة الانتشار العسكري عند الضرورة، مع إعطاء الأولوية لمناطق شمال دارفور وشمال كردفان، وفقاً لآلية الأمم المتحدة اعترض السودان على النص بأن الأولوية ليست لشمال دارفور وكردفان إنما لجميع المدن والمناطق ووافق السودان على مقترح إطلاق حوار وطني سوداني مستقل وأن يكون الحوار والعملية السياسية ومؤسسات الدولة خالية من الجماعات المتطرفة المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين أو الميليشيات والأفراد الذين ارتكبوا فظائع، وضمان خلو السودان من المرتزقة الأجانب.