طالبت عضو مجلس النواب ونائب رئيس لجنة التعليم سلطنة المسماري، وسائل الإعلام المحلية بالاضطلاع بدورها التوعوي والمجتمعي في تناول قضايا الطفل
وشددت المسماري على أن تجاهل هذه القضايا أو عدم إبرازها لا يعني عدم وجودها، بل إن الخطوة الأولى لمواجهتها هي تسليط الضوء عليها بشفافية
وأوضحت، أن الطفل في ليبيا يُعد من أكثر الفئات تضررًا بسبب الاضطرابات وعدم الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب تراجع جودة الخدمات والانقسام المؤسسي، مشيرة إلى أن هذه الأوضاع تؤدي إلى تفاقم ظواهر العنف والانتهاكات بحق الأطفال
وأكدت أن الطفولة في ليبيا تواجه تحديات جسيمة، تشمل حالات الاعتداء التي ترتقي إلى جرائم جنائية، مثل التحرش، والعنف الجسدي، والتخلي عن الأطفال، وإجبارهم على العمل، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تترك آثارًا نفسية خطيرة قد تتجاوز الأضرار الجسدية