يمثل الشباب أكثر من نصف سكان العالم، ويضطلعون بدور محوري بوصفهم قوة دافعة للابتكار والتغيير الاجتماعي والتنمية المستدامة. ومع ذلك، لا يزال عدد كبير منهم يواجه عوائق مزمنة تحول دون مشاركتهم الفعلية في صياغة المستقبل الذي يتطلعون إليه، بدءًا من الفقر وعدم المساواة، ووصولًا إلى محدودية فرص الحصول على تعليم جيد وعمل لائقلاوبما أن التعليم يشكّل عاملًا حاسمًا في رسم مسارات حياتهم وتوسيع آفاق فرصهم، فإن من الضروري أن يكون الشباب شركاء فاعلين في إعادة تصور منظومات التعلم. ومع تسارع التحولات التي تقودها التقانة في العالم، يغدو إشراك الشباب في المشاركة في ابتكار نظم تعليمية حديثة وملائمة وجامعة شرطًا أساسيا لضمان أن تستجيب عمليتا التعليم والتعلم تطلعاتهم استجابة حقيقية. تعرّفوا إلى كيفية الانضمام إلى اليوم الدولي للتعليم 2026.