يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط كوكيز لضمان تجربة جيدة عند التصفح
أوافق
27 يونيه اليوم الدولي للإعاقة السمعية البصرية

تشير الإعاقة السمعية البصرية إلى ضعف حاد في السمع والبصر، يتجاوز قدرة الحاستين على التعويض المتبادل، فتُصبح حالة قائمة بذاتها لها ما يميزها من تحديات وموانع، وتستلزم نهجًا خاصًا في الدعم والإدماج، يختلف عمّا يُقدّم لمن يعانون فقدانًا في حاسة واحدة، سواء أكانت السمع أم البصر ويُواجه الأفراد ذوو الإعاقة السمعية البصرية عقبات جمّة ناجمة عن عدم الاعتراف بإعاقتهم بوصفها صنفًا مستقلًّا من الإعاقات، مما يُفضي إلى تغييبهم عن الإحصاءات والسياسات والبرامج، ويحول دون تمكّنهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية ويُضطلع المترجمون المتخصصون في لغة التواصل الخاصة بذوي الإعاقة السمعية البصرية، إلى جانب المرشدين المرافقين، بدور رئيس في إتاحة سُبل المعرفة والتواصل والخدمة والحق، فضلاً عن تمكين هؤلاء الأفراد من أن يعيشوا باستقلال ويكونوا جزءًا لا يتجزأ من نسيج مجتمعهم. في قرارها ذي الرقم A/RES/79/294، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 27 يونيه من كل عام يومًا دوليًّا للإعاقة السمعية البصرية، إحياءً لذكرى ميلاد الكاتبة والمناصرة الشهيرة هيلين كيلر (1880–1968) التي ما برحت تُعد من أعلام هذا المجتمع ورموزه الملهمة.