يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط كوكيز لضمان تجربة جيدة عند التصفح
أوافق
5 سبتمبر اليوم الدولي للعمل الخيري

العمل الخيري هو في جوهره تجلٍّ للتضامن العالمي. فهو يوحّد البشر على اختلاف مشاربهم لبناء مجتمعات أعدل وأكثر صلابة، سواء تجسّد في العطاء المباشر، أو في العمل التطوعي، أو في المبادرات الجماعية وهو لا يقتصر على الإغاثة الفورية، بل يسهم في دعم نظم الرعاية الصحية والتعليم، وصون التراث الثقافي، وحماية الفئات وفي عالمنا اليوم، يشهد العمل الخيري تحوّلات عميقة، إذ أصبح يسعى إلى معالجة الأسباب الجذرية للفقر والتفاوت. وأضحت المبادرات الخيرية تؤثر في رسم السياسات العامة، وتمويل الابتكار، ودعم المجتمعات المحلية حين تعجز الخدمات العامة عن تلبية الاحتياجات وفي المناطق الهشّة، كثيراً ما يسدّ العمل الخيري ثغرات تعجز الحكومات عن معالجتها وقد جعلت خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 القضاء على الفقر، بجميع أبعاده، محوراً للعمل العالمي المشترك فالفقر لا يُختزل في غياب الدخل، بل يشمل الجوع، والتهميش، ورداءة ظروف المعيشة، وتقييد الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة يقتضي إقامة شراكات متينة بين الحكومات والمجتمع المدني وقطاع الأعمال والمنظمات الخيرية، في إطار من التعاون والتكامل.