أكد وزير السياحة والآثار بالحكومة الليبية، الدكتور علي قلمة، أن قطاع السياحة والآثار يمثل أحد روافد الاقتصاد الوطني، لما يوفره من فرص للعمل، وما يمكن أن يحققه من إسهام في التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل وقال قلمة، بمناسبة اليوم العالمي للسياحة الذي يوافق 27 سبتمبر من كل عام، إن المناسبة تمثل فرصة للتأكيد على أهمية القطاع في التعريف بالمقومات السياحية التي تزخر بها ليبيا، والحفاظ على موروثها الحضاري، وتعزيز حضورها السياحي على المستويين المحلي والدولي وأوضح أن ما تشهده البلاد من جهود في مجالات الإعمار والتنمية، إلى جانب الاستقرار والأمن، يهيئ المجال لمزيد من الاهتمام بالمواقع والمقومات السياحية والتراثية، والاستفادة منها بما يسهم في دعم التنمية وتنويع روافد الاقتصاد الوطني