في مثل هذا اليوم 3 أكتوبر 1990، شهد العالم لحظة تاريخية بتوحيد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية تحت اسم جمهورية ألمانيا الفيدرالية، مُعلنة نهاية عقود من الانقسام الذي بدأ بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945 منذ عام 1945، تم تقسيم ألمانيا إلى دولتين منفصلتين نتيجة للتوترات السياسية بين القوى الكبرى خلال الحرب الباردة: ألمانيا الغربية التي كانت تحت حماية الحلفاء الغربيين (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا) وألمانيا الشرقية التي خضعت لنفوذ الاتحاد السوفيتي. وقد رمز هذا التقسيم بشكل واضح بالجدار الشهير الذي انقسمت به مدينة برلين ذاتها لكن مع تراجع نفوذ الاتحاد السوفيتي وزيادة الضغوط الشعبية داخل ألمانيا الشرقية للمطالبة بالحرية والديمقراطية، بدأت عملية التوحيد تتبلور وبعد سقوط جدار برلين في 9 نوفمبر 1989، تسارعت الجهود السياسية لدمج الاقتصادات والأنظمة السياسية للبلدين، مما أدى إلى تحقيق الوحدة الرسمية في 3 أكتوبر 1990.